• TWITTER

    Partager sur twitter

  • FACEBOOK

    Partager sur facebook

  • INSTAGRAM

    Partager sur instagram

  • Google Plus

    Partager sur googleplus

ELSCO1
 
ELSCO2
 

مؤتمر الالكسو في دورته 24 بدولة تونس، تحت عنوان "دور المجتمع المدني في حماية التراث الثقافي

بدعوة من منظمة (الألكسو) المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، شارك المرصد في أعمال مؤتمر المنظمة في دورته 24 بدولة تونس، تحت عنوان "دور المجتمع المدني في حماية التراث الثقافي والحضاري في الوطن العربي". وامتدت أشغال المؤتمر على مدى ثلاثة أيام من 18 إلى 21 شتنبر 2019. وتميز المؤتمر بإشراف وزير الشؤون الثقافية التونسية محمد زين العابدين، والدكتور محمد ولد أعمر المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الالكسو) ، و الدكتورة حياة قطاط مديرة الثقافة بالألكسو ومدير عام المعهد الوطني للتراث، ورئيس المؤتمر فوري محفوظ، وممثلين عن كل من جامعة الدول العربية وعن المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، إلى جانب مشاركة عدد من الوفود العربية من تونس والمملكة المغربية والأردن والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين والجزائر والسودان والصومال والعراق وفلسطين والكويت وليبيا ومصر وموريتانيا واليمن، وعدد من المنظمات الدولية والخبراء،كما حضرت فعاليات المجتمع المدني التي قدمت تجربتها على مستوى تثمين الآثار والمباني التاريخية وسبل حمايتها وتوظيفها. ويأتي تنظيم هذا المؤتمر ضمن فعاليات تظاهرة تونس عاصمة الثقافة الإسلامية عن المنطقة العربية لسنة 2019.

وقد شددت مختلف المداخلات على أهمية التواصل الفكري والعملي مع البرامج و أهمية التعاون مع المنظمات العربية والإسلامية و الدولية، وفسح المجال أمام المجتمع المدني لدوره في تشكيل الوعي بأهمية التراث وسبل المحافظة عليه، وعقد شراكات مثمرة مع المؤسسات الرسمية والمنظمات العالمية. كما تم التأكيد على ضرورة إعادة الاعتبار للعنصر الثقافي بمختلف توجهاته الفكرية والعلمية والإبداعية والأدبية وإدماجه ضمن المشهدين السياسي والاقتصادي باعتبار أن الثقافة من أبرز الاهتمامات المحورية للمجتمعات.
من جهته ثمّن وزير الشؤون الثقافة التونسية دور المجتمع المدني، كما أشاد بوجود علاقة عمل وشراكة بين السلطة التنفيذية والمجتمع المدني، في ما يتعلق بالحرف وصناعات التراث اللامادي، معتبرا أن الثقافة ترتبط بالتراث المرتبط بدوره بالتنمية المستدامة التي تحيلنا ضرورة على الاقتصاد الثقافي الرقمي الذي أصبح من أبرز ملامح الخلق والإبداع والتنمية. وأشار الدكتور محمد ولد أعمر المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم أن هذه الدورة من مؤتمر الآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي ستتكامل من حيث الموضوع والمحتوى والغايات مع سابقاتها في التأكيد على تفعيل العمل العربي المشترك وتطويره في مجال العناية بالتراث الثقافي بكل مكوناته والمحافظة عليه وتثمينه وحسن توظيفه في التنمية المستدامة.وأوضح أن هذا المؤتمر يتميز بدعوته إلى إشراك الجمعيات ونشطاء المجتمع المدني والسكان المحليين في المحافظة على سلامة التراث وتوثيقه والتعريف به ومساندة جهود تسجيل روائعه في قوائم التراث العالمي لليونيسكو.
وقد تولى عضو المكتب التنفيذي للمرصد ومنسق لجنة المآثر الأستاذ محمد عزيز الطويل، تقديم تجربة المرصد على مستوى الترافع حول الآثار والمباني التاريخية ومساهمته الفعالة ضمن ورشات تسجيل طنجة كتراث عالمي لليونسكو.